محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )
44
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم
حتى إذا استوريت زندَ علومِهم . . . وأردتَ تزند ما بدا لكَ فازند بَعْدَ النهاية في العلوم ودرسها . . . وإحاطةِ المتوغل المتجرد ولأنت فرع باسق مِن دوحةٍ . . . شَرُفَتْ بحيدرة الوصيِّ وأحمد متردد بينَ النبوة والهدى . . . مِن أهله ناهيك من متردد فأعِد هداك اللهُ نظرة وامقٍ . . . في علمهم تلقَ الرشادَ لمرشد وتوسَّمِ العلمَ الذي في كتبهم . . . تجدِ الدراية والهدايةَ عن يد وذكرت سنة أحمد وحديثه . . . يا حبّذا سننُ النبي محمد أورد مسائلها ورد في مائها . . . يا حبذاك لِوارد ولمُورِد لسنا نقولُ : بأن سنة أحمدٍ . . . متروكةٌ وحديثه لم يُوجَدِ بلْ سُنَّةُ المختار معمول بها . . . وحديثه شف النضار المسجدِ ومقالُهم في سنة وجماعة . . . قول رديء ليس بالمتمخد سبوا الوصي وأظهروها سنةً . . . لبني الدُنا من مغورين ومنجد وكذاك سموْا حين صالح شَبَّرَ . . . ابنَ التي عُرِفَت بأكل الأكبُدِ عامَ الجماعة واستمروا هكذا . . . حتى تملك عصره المستنجد أعني به عمراً فأنكر بدعةً . . . ونظيرُه في عدله لم يُوجَدِ ونقول في كتب الحديث محاسن . . . مِن سنة المختار لما نقصد لكن نُرَجِّح ما رواه أهلُنا . . . سفنُ النجاة وأهلُ ذاك المسجد ونقول : مذهبهم أصحُّ رواية . . . وأمتّ في متن الحديث المسند فبِهِم على كُل الأكابر نبتدي . . . وإليهم أبداً نروح ونغتدي وَبهديهم في كل سمتٍ نهتدي . . . وبقولهم في كل أمرٍ نقتدي وبفعلهم في كل مجد نحتذي . . . وبعلمهم في كُل وقت نجتدي وإذا تعارض عندنا قولٌ لهم . . . ولغيرهم قول وإن هو واحدي مِلنا إلى القول الذي قالوا به . . . لتوثق في حفظهم وتشدد